اليعقوبي
22
تاريخ اليعقوبي
المبعث وبعث رسول الله لما استكمل أربعين سنة ، فكان مبعثه في شهر ربيع الأول ، وقيل في رمضان ، ومن شهور العجم في شباط . وكانت سنته التي بعث فيها سنة قران في الدلو . قال ، ما شاء الله ، الحاسب : كان طالع السنة التي بعث فيها رسول الله وهو القران الثالث من قران مولده السنبلة أربع درجات ، والقمر في الميزان سبع عشرة درجة ، والمريخ من الطالع في السنبلة ثلاث عشرة درجة راجعا ، والمشتري في الخامس في الجدي إحدى وعشرين درجة ، وزحل في الدلو في السادس في تسع درجات حد الزهرة في الحوت ، والشمس في الثامن في الحمل دقيقة ، وعطارد في الحمل أربع عشرة درجة ، وحد مدخل السنة منذ أول يوم دخلت فيه الشمس . وقال الخوارزمي : كانت الشمس يومئذ في الدلو أربعا وعشرين درجة وخمس عشرة دقيقة ، والقمر في السرطان سبع عشرة درجة ، وزحل في الدلو تسع عشرة درجة ، والمشتري . . . 1 اثنتي عشرة درجة ، والمريخ في الحوت خمس عشرة درجة وثلاثين دقيقة ، والزهرة في الحمل إحدى عشرة درجة ، وعطارد في الدلو ثلاثا وعشرين درجة وثلاثين دقيقة . وكان جبريل يظهر له فيكلمه . وربما ناداه من السماء ومن الشجرة ومن الجبل فيذعر من ذلك رسول الله ، ثم قال له : إن ربك يأمرك أن تجتنب الرجس من الأوثان ، فكان أول أمره . فكان رسول الله يأتي خديجة ابنة خويلد ويقول لها ما سمع وتكلم به . فتقول له : استر يا ابن عم ، فوالله إني لأرجو أن يصنع الله بك خيرا . وأتاه جبريل ليلة السبت وليلة الأحد ثم ظهر له بالرسالة يوم الاثنين ، وقال بعضهم يوم الخميس ، وقال من رواه عن
--> ( 1 ) بياض في الأصل